حداء الأسرى .. ماذا عن
رمضان في غوانتا... أم ...ناموا ؟
من أين أبدأ... أمن فضل هذا الشهر ودوره في البذل، أم من حال
الأسرى فقد رحل عني الكرى .
أما مللتم الذل والهزيمة أما رأيتم المآسي الأليمة ، هل طال بكم النوم في النهار
حتى لا تستيقضوا إلا مع الإفطار ، أم هل نسيتم بعض إخوانكم يعانون الأمرين الغربة
والأسر، لا شك أنكم نسيتم حالهم كما هم قد نسوا أشكالهم أغمضوا أعينهم فمحرم
عليهم النظر وقد رزقهم ربهم البصر،وأنتم تنظرون إلى المحرم و الفاتن من الصور.
و كما ترون قد كبلوهم وقيدوهم وكأنما هم من الوحوش المخيفة، ولا تسل عن
معاملتهم...
لاتسل عن مسلم يقع في يد كافر مهما كان حاله،و مهما تشدق الكفر بوعوده وكلامه ،إن
تسل فسل التاريخ ينبأك عن محاكم التفتيش النصرانية وسل المجازر في البلدان وقتل
الرهينة ،لاريب سيجيبك عما لايسر ،وما يسر سوى امرئ فقد دينه.
نداء لكل رجل باع الحياة رخيصة من أجل فك العاني ، نداء إلى العلماء عند ذكرهم
لابن تيمية العالم الرباني:
ألا نفوس أبيات لها همم *** أما على الخير أنصار وأعوان
أما ترون الأمر جلل وخطير اتقوا الله فيهم واتقوا الله فينا ، أنتم رؤوس وبكم
نسوس هل رأيتم ذلك الشاب العبوس أنتم علمتمونا بذل المسلمين والعلماء في فك
الأسارى في الحرب الضروس.
أما الذين ..ناموا ولربهم مااستقاموا اسمع حداء الأسارى في غوانتناموا :
يا نائمين على الحرير وما دروا *** أنا ننـام على فراش قتـاد
يـا نائمين ومـا دروا أناهنا *** لسنا نذوق اليوم طعم رقاد
إنهم رهائن حرب طويلة لا تنتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها، فإلى الله نشكوا
الضعف وقلة ذات اليد وبه نستعين لنعيد العز الذي ضاع من المسلمين...
أخوكم المقاتل