حملة السقيفة للدفاع
عن إخواننا في كوبا
أيها القارئ الكريم/ أيتها القارئة الكريمة..
أيها المسلم / أيتها المسلمة ..
نقرئك السلام، ونرفق لك رسالتين باللغتين
العربية والإنجليزية وذلك لنشرها و
توزيعها ، وقد ظهرت جملة من المعلومات والصور والمقالات التي اطلعت عليها أو
على بعضها في الآونة الأخيرة والتي هي جزء من الشواهد العديدة على وحشية تعامل
المسؤولين الأمريكيين مع من اعتقلتهم الآلة العسكرية الأمريكية في أفغانستان من
المسلمين من جنسيات متعددة، ولا سيما العربية، بل حتى مع نسائهم وأطفالهم،
والأرامل والثكالى ممن خلفهم التقتيل العشوائي والقصف الوحشي في أفغانستان على
امتداد الأسابيع والشهور الماضية..
لقد تجاوزت الولايات المتحدة الأمريكية بذلك سائر الاعتبارات الإنسانية،
وهبطت بسياساتها إلى مستوى من الوحشية لم يعرف له مثيل إلا في حقبة القرون
الوسطى المظلمة من التاريخ الأوروبي وما شابهها فيما بين أيام سقوط الأندلس قبل
قرون والإجرام الحديث في حق المسلمين في فلسطين والشاشان والبلقان وكشمير
وأخواتها.
إن هذه المرفقات لا تستهدف مجرد (اطّلاعك) عليها، وإنما هي لتكون منطلقا من أجل
أن تساهم.. بكلمة.. برسالة.. بمكالمة هاتفية، أو بأكثر من ذلك إذا ما كنت تملك
المزيد من الوسائل المناسبة، لتشارك في مطالبة:
- المسؤولين في المنظمات الدولية..
- المسؤولين في منظمات حقوق الإنسان..
- المسؤولين في البلدان العربية والإسلامية..
- المسؤولين في الهيئات الرسمية والمنظمات غير الرسمية..
- المسؤولين في وسائل الإعلام وسائر وسائل نشر الكلمة المقروءة والمسموعة
والمصوّرة..
- المسؤولين في لجان مقاطعة البضائع والخدمات الأمريكية..
- المسؤولين في المنتديات والمواقع الشبكية..
وكل قادر على الإسهام بقليل أو كثير في هذه القضية..
أن يبذل كل منهم أقصى ما يستطيع، وبمختلف الوسائل المتوفرة لديه، للإسهام في
تحويل حملة الاحتجاج والاستنكار العالمية الراهنة ضد هذه المعاملة الوحشية من
جانب الحكومة الأمريكية للمعتقلين فضلا عن ممارسة سياسة القتل والتدمير في بلاد
المسلمين، إلى حدث الساعة، الذي يفرض فرضا مواصلة الحملة وتصعيدها، وزيادة
فعاليتها بتنشيط حملة مقاطعة البضائع والخدمات الأمريكية.. دون انقطاع، إلى أن
تتحقق الأهداف المشروعة، ولتدرك القوى التي تصنع القرار في الولايات المتحدة
الأمريكية أنها لا يمكن أن تصل بهذه السياسات الإجرامية، إلا إلى نشر مزيد من
الكراهية والمقاومة المشروعة، وأن الهيمنة عبر القوة العسكرية المتجبرة، لا
يمكن أن تدوم.
إن اتخاذك موقفا عمليا.. وتحركّك بهذه القضية بأضعاف ما تتكلم عنها أو تفكر
فيها، إنما يعبرعن أن المسلم ما زال حيا، وما زال قادرا على التعبير عن ذلك من
خلال مواقفه ومن خلال عمله، وأداء واجبه الذي سيسأل عنه بين يدي الله تعالى..
كل على قدر استطاعته.
فوائد هذه الحملة بإذن الله :
1- اشعار الحكومة الامريكية بانه توجد اصوات تشجب هذه المعاملة للاسرى وان هناك
من المسلمين من يهتم بامرهم .
2- الاستفادة من دور المنظمات الانسانية لقوة تاثيرها داخل المجتمع الامريكي .
3- تحسين احوال الاسرى .
4- من المهم انك كمسلم ان تشعر بانك فعلت شيء اتجاه اخوانك المسلمين فمن لم
يهتم بامور المسلمين فليس منهم . مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد
الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
فمن العجز ان يقول احدهم ماالفائدة من ارسالة رسالة اوهذه رسالة استجداء .
ان ارسال رسالة افضل من ان تقف موقف المتفرج وتكون سلبيا ولاتفعل أي شيء .
كما يقال اشعل شمعة بدل ان تلعن الظلام .
وتذكّر قصة الصحابي عبدالله بن حذافة رضي الله عنه كيف فك قيد اخوانه الاسرى من
المسلمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مركز السقيفة الإعلامي - منتدى السقيفة
http://www.sakifah.org