منظمة العفو الدولية : "
غوانتنامو بي : نظام إكراه"
نشرت منظمة العفو الدولية في موقعها على شبكة الإنترنت
مناشدة تحت العنوان المذكور أعلاه، وهذا نصها :
يُحتجز حالياً أكثر من 650 شخصاً ينتمون إلى حوالي 40 بلداً
من دون تهمة أو محاكمة في غوانتنامو بي.
وقد احتُجز معظم المعتقلين لأكثر من عام في أوضاع قد تصل إلى حد المعاملة القاسية
أو اللاإنسانية أو المهينة.
ولم يسمح لهم بالمثول أمام أية محكمة ولا بمقابلة مستشار
قانوني أو تلقي زيارات من الأقرباء.
وأُخضعوا لعمليات استجواب متكررة وحبس في زنازين صغيرة مدة
تصل إلى 24 ساعة في اليوم مع الحد الأدنى من ممارسة التمارين الرياضية.
وقد حاول عدد منهم الانتحار.
وتثير الأوضاع التي يحتجزون فيها بواعث قلق حول نوع الأدلة التي يمكن تقديمها
ضدهم إذا ما أُحيلوا إلى اللجان العسكرية, إذ إن المبادئ التوجيهية المتعلقة بها
لا تستبعد صراحة الأقوال المنتـزعة بالإكراه, ومن ضمنها نظام اعتقال إكراهي.
ويُعتقد أن العديد من المعتقلين, ومن ضمنهم فيروز عباسي وديفيد هيكس, قد وقعوا في
الأسر في أفغانستان عند نشوب النـزاع الدولي هناك. بينما كان آخرون محتجزين في
دول أخرى, من ضمنها البوسنة والهرسك وغامبيا. وزُعم أن معظم بيك قد قُبض عليه في
شقة بباكستان في مطلع العام 2002, ورغم وجود التماس لإحضاره أمام المحكمة في
باكستان, نُقل سراً إلى أفغانستان حيث احتُجز لدى الولايات المتحدة طوال عام قبل
نقله إلى غوانتنامو بي في فبراير/شباط 2003.
واحتُجز المعتقلون الآخرون بمعزل عن العالم الخارجي لدى الولايات المتحدة في
أفغانستان وفي أماكن لم يُكشف النقاب عنها تقع خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
ويُعتقد أن أية محاكمات من جانب لجنة عسكرية وأية عمليات إعدام تنتج عنها يحتمل
أن تتم في غوانتنامو بي.
موقع المنظمة على شبكة
الإنترنت