|
|
رسائل من رئيس مؤسسة وفاء الخيرية العاملة في أفغانستان ( عبدالله عيضة المطرفي ) ـــــ الرسالة الأولى ـــــ بسم الله الرحمن الرحيم والدي الحبيبين حفظكم الله ورعاكم وأقر الله أعينكم
برؤيتي عاجلاً .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد... لقد وصلتني رسالتكم المؤرخة في 21/1/1423هـ في يوم الثلاثاء 21/4/1423هـ ولقد كان لها في نفسي أكبر الأثر ورفعت من عزيمتي وقوت يقيني بالله فشكر الله لكم صنيعكم هذا وكم كنت أنتظر مثل هذه الرسالة من وقت بعيد لكن يظهر لاعتبارات معينة تتأخر الرسائل هكذا، ولذا فآمل منكم الكتابة إلي شهرياً وعلى البريد الممتاز وتخبروني فيها عن آخر أخباركم وأحوالكم وهل لا زلتم في مكانكم أم انتقلتم وأخبار الأبناء والإخوان والأخوات الأحياء، والأموات إن كان من أحد قد مات، وآمل أن يتكرم أبي وأخي محمد بالكتابة إلي. يخبروني بأحوالهم وأحوال الجماعة عموماً. أخبركم بأنني التقيت في هذا اليوم بالوفد السعودي وأخبرتهم بوضعي وحالي وأنه لا بد أن يسعوا سعياً حثيثاً للإفراج عني واستلامي لأنه لا يوجد لدي ما يجعلهم يحتجزونني عندهم آمل متابعة الموضوع وهذا من قبيل الأخذ بالأسباب لا أكثر ولا أقل، ولتعلموا أنني واثق بوعد الله وعلى يقين بأن الفرج قريب بإذن الله وأسأل الله أن يقر عيني برؤيتكم عاجلاً غير آجل. حبذا لو كتبت لي مها رسالة بخطها هي ومنال وعلى فكرة رأيت رؤيا قبل وقت ليس بالقصير يعني قبل خمسة أشهر تقريباً قيل لي ترزق بولد صالح فهل هي رؤيا حق في هذا الموضوع أم غير ذلك، زوجتي الحبيبة والمشاغبة جمعني الله بك عاجلاً غير آجل اللهم آمين. زوجتي الحبيبة ماجد بخير وعلى أحسن حال وهو معنا وأسأل الله أن ترونا أجمعين في القريب العاجل يسلم عليكم وأخباره جيدة. زوجتي الحبيبة لا تنسوني من الدعاء وكذلك الأبناء قبل النوم. سلامي إلى كل من يسأل عنا وإننا في صحة جيدة وعلى أحسن حال. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه وأنزل عليكم صبراً وثباتاً
أضعاف ما نزل بكم من البلاء وحفظكم الله ورفع عنكم كل بلاء ودفع عنكم كل مصيبة،
كما أسأل جل جلاله، أن يرفع عنكم كيد الكائدين ومكر الماكرين وخداع المخادعين
وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين إنه سميع مجيب الدعوات والله الهادي إلى سواء
السبيل. الله الله في الأبناء أسأل أن أراهم وهم في أحسن حال ديناً وهذا هو
الأمل فيكم.
ابنكم المدلل الداعي لكم بالخير ـــــ الرسالة الثانية ـــــ " صورة جزء من الرسالة "
|