"البخاري"
المعتقل في غوانتنامو يطلب كتاب أدعية
جدة: عبد الرحمن المطوع
صحيفة الشرق الأوسط :
تلقت عائلة عبد
الحكيم بخاري المعتقل السعودي في غوانتنامو أخيرا، رسالة جديدة منه يطمأن أسرته
على نفسه، ويطلب كتابا للأدعية يسليه في سجنه في معسكر دلتا.
وقال أمس لـ«الشرق
الأوسط»
يوسف عبد الحكيم بخاري ابن المعتقل انه استلم الرسالة قبل أيام، عرض فيها والده
وضعه النفسي الذي بدا فيها مرتاحا أكثر من ذي قبل، بالإضافة الى طلبه إرسال
كتاب أدعية كي يقرأه في السجن.
وقال بخاري انه
والده نقل تحياته الى كل من يعرفه من الأقارب وأفراد العائلة ومن يسألون عنه،
مع تشديده على موضوع الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي، وضرورة عدم تأثير سجنه
على الرغبة في النجاح والتفوق العلمي.
وتعد هذه الرسالة
الثالثة لعبد الحكيم بخاري الذي كان معتقلا في سجون قندهار منذ منتصف يناير
(كانون الثاني) الماضي وانقطعت بعدها أخباره، حيث تلقت عائلته في ابريل الماضي
رسالة بريدية صادرة من قاعدة اكس راي الأمريكية بجزيرة غوانتنامو في كوبا،
يخبرهم فيها بسلامته. وفي نفس العبارات التي استخدمها في رسالة الأولى التي
وصلت الى ذويه في 16 مارس الماضي.
وأبلغ (الشرق
الأوسط) حينها عبد الرحمن بخاري الشقيق الأكبر لعبد الحكيم، أنه وجد صباح 15
ابريل الماضي رسالة ثانية من أخيه عبد الحكيم، تماثل في الشكل والصيغة (تقريبا)
الرسالة الأولى التي وجدها قبل نحو أربعة أسابيع على مكتبه، موضحا ان الرسالة
الثانية مؤرخه في السادس من مارس (اذار).
وفي الخصوص ذاته،
ذكر بخاري انه خاطب عدة جهات حكومية ذات العلاقة بشأن أخيه، بدأ بمخاطبة مكاتب
محاماة المحلية ذات الصلة بمثيلاتها في الولايات المتحدة، وذلك لبحث سبل التوصل
الى حل في مشكلة أخيه، خاصة ـ والحديث له ـ بان عبد الحكيم من غير المذنبين او
المرتبطين بأية تنظيم او جماعة مخالفة للقانون.