رسالة من الأسير عمر رجب أمين

تلقت أسرة الأسير الكويتي عمر رجب أمين المحتجز حاليا في غوانتانامو رسالة منه السبت الماضي طمأنهم فيها إلى صحته، مؤكدا ثقته بالافراج عنه «خلال الفترة المقبلة».
وقال أمين في رسالته، التي كتبها في 7 يونيو الماضي، إنه يحتسب «أجر احتجازه عند الله»، مشيرا إلى انه «صابر ومحتسب (,,,) وما بي من جزع أو هلع والحمد لله الذي قدر المقادير قبل أن يخلق الأرض بخمسين ألف سنة».
وذكر أنه اطلع على الرسائل الواردة اليه من أهله مبينا أنه يشعر بالارتياح «لأن ابني عبدالرحمن البالغ من العمر ست سنوات أجرى عملية القلب بنجاح».
وتساءل أمين عن زوجته الحامل إن أنجبت أم لا، وقال: «إن أنجبت ولدا فسموه عبدالوهاب، وإن كانت بنتنا فاختاروا لها اسم عائشة».
وأوصى أمين بأن «يحلقوا شعر المولود قبل اليوم السابع من ولادته وأن يذبحوا العقيقة وتوزع على الفقراء».
وأثنى أمين على موقف الحكومة الكويتية في شأن المطالبة بالمحتجزين في غوانتانامو، وقال: «هذا ما عهدناه منهم (,,,) وجزاهم الله خيرا».
وطالب أمين والديه بـ «الصبر والاحتساب (,,,) والأجر عند الله»، موصيا زوجته البوسنية بـ «حسن تربية الأبناء والاعتناء بهم وأن تكوني كما عهدتك صبورة تقفين إلى جانبي في الأزمات طوال عملي المضني في العمل الخيري».
وكانت زوجة أمين أنجبت في 21 يونيو الماضي طفلة اسمتها عائشة تنفيذا لطلب والدها
.

نقلاً عن منتدى جوانتانامو