رسالة من ابنة عبدالله عيضة المطرفي إليه


بسم الله الرحمن الرحيم
أبي الحبيب ..

هذه رسالتي أكتبها بحبر من دمي. أين أنت يا أبي؟ أبي ما الجريمة التي جنتها يداك؟! يداك التي طالما امتدت لتشبع جائعا أو تكفكف دمعة مسكين أو تقضي حاجة مريض .
أبي ..

إني أخاطب عقلاء العالم بهيئاته وحكوماته, أخاطب هيئات حقوق الإنسان ...

ما مصير أبي؟ لماذا اعتقلوه؟ حرموني منه دون جرم ولا ذنب. إن كانوا يتحدثون عن ضحايا ( 11 أيلول ) فأنا مها عبد الله المطرفي وإخواني ضحية حرماننا من أبينا الأسير في كوبا بدون جريمة، أبي الحنون أريد أن أراك, وأن أسمع صوتك, وأن أفرح بلقائك.
 

إن كنتم ستحاكمون أبا بريئاً فحاكموني معه.

أريد أبي!!!
 

التوقيع : ابنتك مها
22 - 6 -1423 هـ
 

نقلاً عن جريدة الوطن السعودية