معتقلان يرزقان بمولودين..والأهل يسمونهما "شهيد" و"جهاد"

من بين المعتقلين في معسكر أكس راي في غوانتانامو 129 محتجزاً سعودياً، أصغرهم عمره 17 عاما، وهناك 6 من الأسرى من منطقة الجوف، هم (راشد عواد العويضة، أنور حمدان النور، وسم عواد العمر، سلطان ساري العنزي، عادل عقلا الحسن وراشد عبدالمصلح القايد).
يقول الشيخ عواد العويضة (والد المحتجز راشد) ابني ذهب للأعمال الإغاثية والمساعدة، وآخر اتصال جاءنا منه كان من باكستان، بعدها انقطعت أخباره، حتى اتصل بنا شخص إيراني، وأفادنا بأن ابننا على قيد الحياة، وانه مسجون في باكستان، واقتيد إلى كوبا، حتى تم تأكيد الخبر عن طريق الرسائل التي وصلتنا منه.
ويواصل الشيخ العويضة: أصبت بجلطة في الرأس واليد والقدم اليسرى، والحمد لله على ما أعطى،
سلطان المغرق هو شقيق زوجة المعتقل عادل عقلا الحسن.. يقول:
عانت أسرتنا الأمرين، فمرة يقال لنا ان زوج أختكم استشهد، ومرة يقال لنا أنه حي، حتى جاءنا من يؤكد استشهاده، وقد وضعت زوجته مولودا ذكراً، وسميناه (شهيد)، وبعد أن استقبل أهله العزاء، ومضى قرابة الشهرين ونصف الشهر على حداد أختي جاءنا الخبر من وزارة الداخلية، يؤكد ان عادل محتجز في كوبا، ومن ثم تسلمنا صورة له ورسالة بعثها من داخل المعتقل. وعن سبب وجوده في أفغانستان، قال المغرق: كان بالأصل ذهب إلى أفغانستان للأعمال الإغاثية، ومن خلالكم أقدم الشكر العميق لجميع القائمين والمهتمين بقضية احتجاز شبابنا
عبدالله حمدان النور (أخ المحتجز أنور) يقول: الحمد لله على ما جرى (وبشر الصابرين)، أخي أبو حمزة ذهب للأعمال الإغاثية بالدرجة الأولى، وتم اعتقاله بعد الحرب على أفغانستان، حيث وصلتنا الأخبار المؤكدة من قبل المسئولين في وزارة الداخلية، بعد قيامهم بجهود مضنية، وتشكيل فريق لمتابعة أوضاع المحتجزين.. مضيفاً: أخبار أخي جيدة، ولله الحمد، وقد وصلتنا منه عدد من الرسائل، ونحن في الأسرة عانينا الأمرين، واحتسبنا الأجر من الله سبحانه وتعالى، فبعد اعتقاله حدثت المآسي، فإحدى نساء العائلة حرمت على نفسها مقابلة الناس، وأخرى أصيبت بضغط وسكر، وبعد أن هدأت الأوضاع، وعاد الهدوء للمنزل، تكررت المأساة مرة ثانية، بعد ان وضعت زوجته مولودها، ووالده في المعتقل، وقد سميناه (جهاد).
محمد ساري العنزي (شقيق المحتجز سلطان) أكد لنا ان أخاه ذهب لأعمال الخير والبر والمعونات الإنسانية التي كانت تقدم للشعب الأفغاني، حتى تم اعتقاله من قبل الأمريكيين، واقتياده إلى غوانتانامو.

يوم السبت 7 - 4- 1424هـ
من صحيفة اليوم السعودية