بعض أهالي الأسرى السعوديين
يوضحون متى ذهب أبناؤهم ومتى تم اعتقالهم
عبر عدد من ذوي المعتقلين السعوديين في "جوانتانامو" عن
ارتياحهم وسعادتهم بعد اتفاقية الإفراج التي سيتم بموجبها إطلاق سراح 80 معتقلا .
وقال عويض محمد الجعيد 70 سنة (والد المعتقل عبدالرحمن
الجعيد ) قال:
إن ابنه عبدالرحمن حصل على الثانوية العامة ثم واصل دراسته في كلية التقنية بمكة
المكرمة وكان يرغب في الدراسة في (دار الحديث في باكستان) وقد قوبل بالرفض من قبل
العائلة .
وقد فقد في شهر جمادى الأولى عام 1422، وكان يتصل بنا لكن أخباره انقطعت عنا حتى
سمعنا عن اعتقاله ونشر اسمه وصورته عبر الإنترنت في ثالث أيام عيد الفطر المبارك
1422، وقمنا بالاتصال بالسفارة السعودية في باكستان وتأكد لنا الخبر ومنذ ذلك
الوقت ظللنا نتابع أخباره عن طريق ما يصلنا من رسائل حيث وصل منه ما يقارب 11
رسالة آخرها كان في 23/3/1424.
كان يطلب منّا في رسائله الدعاء له بأن يفرج الله عنه الاعتقال الذي لا ذنب
له فيه.
ويضيف الجعيد ولدي على سلوك قويم وأخلاق عالية .
وكانت أقوى رسالة بعث بها لنا تلك التي يطلب فيها إرسال صورة ابن أخيه.
وفرحنا بخبر الاتفاق الذي سوف يسفر بإذن الله عن إطلاق المعتقلين. أرجو من الله
عز وجل أن يكون ولدي واحدا منهم فهو لا ذنب له.
وتحدث حسين علي العمري أخو
المعتقل موسى علي العمري قائلا:
أخي موسى من مواليد 1398 في مدينة عرعر وهو أعزب وحاصل على الثانوية العامة كان
في السنة النهائية من كلية المعلمين في الطائف وخرج عام 1422 إلى أفغانستان للعمل
مع هيئة الإغاثة الإنسانية وكان يتصل بنا ولكن أخباره انقطعت عنا ولم نعلم عنه
خلال الفترة الماضية شيئا إلا بعد عرض اسمه وصورته عبر الإنترنت حيث اتصلنا
بوزارة الداخلية التي لم تأل جهدا في مساعدتنا وتخفيف مصابنا لأن أخي تم أسره دون
ذنب فقد كان في عمل خيري .
وكان متواصلا معنا حيث وصلنا منه 18 رسالة أخبرنا خلالها أنه بخير وعافية وطلب
منا الدعاء له، ولقد أصيبت والدته بحالة مرضية عندما سمعت بخبر أسره من قبل
القوات الأمريكية .
أما طارق الفيفي أخو المعتقل جابر
جبران الفيفي فقد تحدث قائلا:
أخي من مواليد 1395 حاصل على الشهادة الابتدائية وكان حريصا على عمل الخير، خرج
في عام 1422 في الإغاثة الإنسانية في باكستان ولم نعلم عنه شيئا إلا بعد عرض
صورته واسمه عبر الإنترنت .
وكان أخي جابر مثالا للاستقامة ولم يكن لديه انتماء إلى تنظيمات إرهابية.
ولقد وصلنا منه 10 رسائل كان آخرها قبل أسبوعين يخبرنا فيها أنه بصحة وعافية
ويطلب منا الدعاء له بفك أسره.
وأشار بندر بدغان الشيباني أخو المعتقل
سعود الشيباني إلى أن أخاه يبلغ من العمر 19 عاما وحصل على مؤهل الثانوية
العامة وكان خروجه إلى باكستان لعمل خيري مع الإغاثة الإنسانية عام 1422 في شهر
رمضان، وانقطعت أخباره بعد ذهابه إلى باكستان ولم نعلم عنه شيئا إلا عن طريق نشر
صورته عبر الصحف ولم تصل إلينا منه إلا رسالة واحدة قبل ثلاثة أشهر أخبرنا فيها
أنه بخير وعافية ويطلب منّا الدعاء له ويخبرنا أنه حفظ كتاب الله عز وجل.
وقال رمضان علي الصائغ أخو المعتقل
عدنان محمد علي الصائغ:
إن أخاه يبلغ 24 عاما، حاصل على الكفاءة المتوسطة، خرج إلى باكستان في شوال
عام 1421 مع الإخوة المشاركين في الإغاثة الإنسانية ومن ذلك الحين انقطعت أخباره
ولم نعرف عنه شيئا إلا عن طريق الإنترنت عندما عرضت صورته واسمه، وأضاف كان أخي
قويم السلوك بشهادة الجميع ومن المحافظين على الصلاة مع الجماعة ولم تصل
إلينا منه إلا رسالتان في شهر محرم 1424.
وتحدث يوسف القرشي أخو المعتقل محمد
عبدالرحمن القرشي قائلا:
أخي محمد من مواليد 1400 وحاصل على التعليم الثانوي وكان خروجه إلى باكستان في
1421، ولم نعرف عنه شيئا إلا عبر وسائل الإعلام وعن طريق وزارة الداخلية، ولقد
كان من أصحاب السيرة الحسنة .
وقال: لقد غمرت الفرحة أنفسنا عندما سمعنا عن اتفاقية الإفراج عن الـ80 أسيرا في
جوانتانامو وأرجو من الله عز وجل أن يكون أخي واحدا منهم.
وعن الرسائل قال القرشي: لم يصل إلينا إلا 7 رسائل منذ أبلغتنا الداخلية عن وقوعه
ضمن الأسرى.
أكد متعب العنزي شقيق المعتقل عبدالله
بن ثاني فارس العنزي أن شقيقه غادر السعودية متوجها إلى أفغانستان بعد
أحداث 11 سبتمبر بدافع الحماس. وقال متعب العنزي في اتصال هاتفي معه أن شقيقه
عبدالله غادر السعودية بعد زواجه بفترة لا تزيد عن 4 أشهر، مشيرا إلى أنه عمل في
مؤسسة خيرية بوظيفة غير رسمية ولم يتوظف في أي جهة أخرى.
وأشار العنزي إلى أن شقيقه من مواليد الدمام عام 1978 وهو متزوج وليس لديه أبناء،
وله من الأشقاء 12 من الذكور و10إناث.
وأبان متعب العنزي أن شقيقه لم يكمل دراسته الثانوية، وحصل على الشهادة المتوسطة
(الكفاءة) من مدينة القيصومة التابعة لمحافظة حفر الباطن (شمال شرق السعودية).
وأوضح أنه تلقى 15 رسالة من شقيقه عبدالله خلال الفترة الماضية وكان آخرها في 20
/1/1424 وتحدث فيها عن المعاناة التي يعيشونها في جوانتانامو يوميا، مشيراً إلى
أنه استطاع حفظ القرآن الكريم، ويقضي وقته في قراءة الكتب الدينية.
أوضح سيف الشمري شقيق المعتقل ماجد
عفاص راضي التومي الشمري أن شقيقه من مواليد مدينة الخرج في عام (1394هـ)
ودرس المرحلة الابتدائية في كلية الملك عبدالعزيز الحربية حيث كان والده مدربا
فيها، ولم يكمل دراسته المتوسطة وانقطع عنها بعد حصوله على شهادة الثاني متوسط من
مدرسة الرازي المتوسطة في الخرج.
وقال سيف الشمري :إن شقيقه متزوج وله ابنتان (رغد و هاجر) وله شقيقان و6 شقيقات ،
مشيرا إلى أنه من أسرة متوسطة الدخل وقد توفي والده ومازالت والدته على قيد
الحياة، ويسكن الشمري في مدينة القيصومة التابعة لمحافظة حفر الباطن شمال شرق
السعودية.
وأعرب المهندس عصام حمدي والد المعتقل
ياسر حمدي (22 عاماً) عن تفاؤله بالإفراج عن الذي ابنه اعتقل في أفغانستان
وهو يقوم بأعمال تطوعية خيرية عقب أحداث 11 سبتمبر.
وأشار إلى أن ابنه قد تم نقله إلى السجن الحربي البحري في مدينة نورفولك بولاية
فيرجينيا الأمريكية بحكم أنه مولود في أمريكا.
وأشار والده بأن العنف والجريمة ليس من سمات ابنه الذي لم يسبق له السفر إلى
الخارج عدا رحلته إلى باكستان وكانت بغرض المشاركة في العمل الإغاثي.
وبين حمدي أن آخر رسالة تلقاها من ابنه كانت قبل شهر تقريباً وكان يبشرهم بأن
حالته الصحية جيدة ويطلب منهم أن يدعوا له بأن يفرج عنه في القريب العاجل، مشيدا
في الوقت نفسه بما قدمته حكومة خادم الحرمين الشريفين من إجراءات للإفراج عن
المعتقلين السعوديين في "جوانتانامو" متمنيا أن تكثف الحكومة جهودها من أجل
الإفراج عن ابنه من السجن الحربي الأمريكي.
أما رمزي بن إبراهيم الأخ الأصغر لـ
المعتقل سعد بن إبراهيم الزهراني، من سكان منطقة مكة المكرمة، فقد ذكر أن
أخاه سعد قد سافر إلى أفغانستان منذ عامين كمتطوع في أعمال الإغاثة، وأنه علم
بالإفراج عنه عبر وسائل الإعلام.
وأضاف رمزي أن عائلته كانت تطمئن على سعد (25 عاماً) من خلال الرسائل التي كان
يبعثها عبر لجنة الصليب الدولي، مشيراً إلى أن آخر الرسائل التي تلقتها منه كانت
منذ ما يقارب الـ 6 أشهر بعدها انقطعت أخباره تماماً.