فرنسيان خرجا من غوانتانامو يعتبرانه جحيماً
التاريخ : 16/06/1425
البيان :وصف فرنسيان أطلقت السلطات الأميركية سراحهما من معتقل غوانتانامو في كوبا الأوضاع داخل السجن بالجحيم، فيما انتهت اولى جلسات مراجعة اوضاع الاسرى داخل المعتقل.وقال جاك ديبراي محامي مراد بن شلالي ونزار ساسي خارج مقر جهاز المخابرات الفرنسي حيث جرى استجوابهما ان الرجلين كانا يشعران بقلق «من اساليب الاستجواب والتجارب الطبية» في غوانتانامو.
واردف ديبراي قائلا للصحفيين ان رسالة من ساسي قالت ان ادوية «غريبة» كانت تعطى للنزلاء خلال الليل وان احداها سبب في ظهور بثور على جلد بعض السجناء.وقال ان «كليهما استخدم نفس التعبير ..لقد خرجنا من الجحيم، انه امر كبير بالنسبة لهما لانها اول مرة منذ عامين ونصف يستطيعان التحدث الى شخص آخر غير جندي او ضابط شرطة بصرف النظر عن زملائهم المعتقلين».
وقال ديبراي انه سيطلب اجراء فحص طبي شامل على موكليه عندما يمثلان امام قضاة مكافحة الارهاب وبموجب القانون الفرنسي لا يحق للمحامين الاتصال بموكليهم الا بعد 72 ساعة من اعتقالهم.وبوسع المحامين الاطلاع على ملفات القضية فور احضار المشتبه بهم امام قاضي فحص.في هذه الاثناء عقدت اولى جلسات مراجعة أوضاع المعتقلين في غوانتانامو من قبل الجيش الاميركي.
ولم تكشف هوية المعتقل المحاكم، لكن المسئولين قالوا إن الجلسة استمرت ساعتين. وينتظر أن يقرر ثلاثة من ضباط الجيش ما إذا كان يتعين استمرار اعتقال السجناء على أنهم مقاتلون أعداء، أو إطلاق سراحهم. ويأتي هذا التحرك بعد حكم للمحكمة الأميركية العليا بتمكين المحتجزين من الطعن في احتجازهم لدى النظام القضائي الأميركي.