"الانتهاكات" ضد الأسرى العراقيين عرفت في فبراير

يتعرض وزراء بريطانيون لضغوط متزايدة للكشف عما عرفوه بشأن مزاعم اساءة القوات البريطانية معاملة السجناء العراقيين ومتى عرفوا ذلك.
وأكدت الحكومة البريطانية يوم السبت انها تلقت في فبراير شباط الماضي تقريرا من الصليب الاحمر يعبر عن قلق المنظمة بشأن أوضاع السجناء العراقيين اي قبل أسابيع من نشر مزاعم عن تعذيب السجناء في الصحف.
وقال متحدث ان الحكومة اتخذت اجراء آنذاك لكنه لم يكشف عن تفاصيل.
ودعت أحزاب المعارضة وزير الدفاع جيف هون الى القاء بيان في مجلس العموم.
وقال مايكل انكرام وزير الخارجية في حكومة الظل "من الضروري ان تقدم الحكومة بيانا امام مجلس العموم في اقرب وقت ممكن لتفسير ما عرفته وما فعلته في هذا الشأن."
وقال تشارلز كينيدي زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي ايضا ان الحكومة يتعين ان توضح "ما عرفته ومتى حدث ذلك".
وأضاف ان مزاعم التعذيب تسببت في "اضرار فادحة. من المهم ان نطمأن الشعب العراقي والمسلمين في هذا البلد انه اذا ثبت صحة مزاعم اخرى سيتم التعامل معها بسرعة وبحزم."
ودعا روبن كوك وزير الخارجية السابق الحكومة الى نشر تقرير الصليب الاحمر.
وقال كوك "حتى تفعل الحكومة ذلك لن نعرف في حقيقة الامر ما يقوله شعب حر عن المشكلة ومدى قسوتها."
وأضاف كوك عضو حزب العمال الحاكم ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "ضحية مأساة" لانه يجد الان صعوبة في التملص من الخطأ الذي ارتكبه في العراق والتركيز على سجله الداخلي الرائع.
وقال كوك "سيأتي وقت سيسأل بلير فيه نفسه عما اذا كان سينجح في هذه المهمة او انه يتعين ان يقوم شخص اخر بها."
وقال زعيم المحافظين السابق إيان دنكان انه يتعين التعامل بشكل سريع مع اي شخص تورط في عمليات التعذيب وبشكل علني.