قصيدة مهداة للأسير (عبدالهادي السبيعي)  من ابن عمه عبيد بن فهد الحريصين

ياهجوسـي عبـري عمـا جرالـي
جرّي الونـه مـن الـروح العليلـه
ونةٍ مـن صلوهـا بالقلـب صالـي
لاجيـه بأقصـى معاليقـي ثقيـلـه
ونّـةٍ كتمانـهـا فــاق أحتمـالـي
عقب صبرٍ طال ما أدري وش حصيله
فوق شهـر وعـام والهـمّ أمتوالـي
صابرٍ كنّـي علـى حامـي المليلـه
أكتـم الونـه مـدام إلهـا مجـالـي
و أ عتـذر لاعـاد مـا باليّـد حيلـه
خوف لأشحِنّ خطّر كـرام السبالـي
الرجـال اللـي مثـل همـي تشيلـه
لايمـي يـاعـلّ مايـتـلاك تـالـي
لاتلـوم الطـرف لـو نثّـر هميلـه
فاقـدٍ مـن صورتـه دايـم قبـالـي
غايـبٍ موجـود والمـده طويـلـه
غايبٍ ماغـاب ذكـره مـن خيالـي
حاضرٍ غايب مع اللـي يدعـي لـه
والرجـى باللـي عليـه الأتكـالـي
واحـدٍ ماغيـره أحـدٍ نلتجـي لـه
الثنـى واللحمـد لـه بـأول وتالـي
ولا أعتراض لحكمه اللي نرتضيلـه
جـل شانـه دايـم الـدوم إمتعالـي
ماعليـه أيـاة حـاجـه مستحيـلـه
أرفــع الكفـيـن ولله أبتـهـالـي
ولا مـع الله نستعـيـن ولابديـلـه
مـاسـوى الله للـعـدام ولـزوالـي
ولاسواه أعبـد ولا أسجـد وأنحنيلـه
يا إله الكـون يـا مرسِـي الجبالـي
ياعظيـم الشـان يامنجـي دخيـلـه
أسألـك ياربنـا يــاذو الجـلالـي
عزّ دينـك وإهدنـا الحـق وسبيلـه
وردّ هادي صوب مسهـرت اليالـي
وثبت أقدامـه علـى درب الفضيلـه
وذلّ من هـو ذل عبـدٍ لـك موالـي
وأعتلـى بالظلـم والأمــه ذليـلـه
ونـج عبـدٍ جامـعٍ مـرٍ وحـالـي
في رجـا مـدات رحمتـك الجليلـه
أنـت تعلـم بالدقـاق وبالجـلالـي
ومن يأس من رحمتك مخطي دليلـه
أتـعـزا وأعـتـزي واعـزتـالـي
جعل تالي الصبـر والدنيـا جميلـه
وختم قيلـي عـد حبـات الرمالـي
صـل ياربـي علـى راع الوسيلـه

أخوكم عبيد بن فهد الحريصين

يا أخوي أنا والله ما نيب ناسيك *** ما دام لي جسم تشيله عظامه