لمرضات ربي تطيب السجون

ابو محمد المقدسي

إذا كنـت باللـه مسـتعـصما          فـماذا تضـيرك ريـب المنـون[1] 
حـذاري أخي أن تسيء الظنون          بـوعـد الإلـه القـوي المتـين 
فقـد وعـد الـمؤمنين النجاة           كـما نـجّ يونس من بطن نون[2] 
أخـي قـد مضى قبلك الأولون          فـهذي السجون كتلك السجون 
فيـوسـف أمـضى بـها مدة          ومـوسـى تـوعـده الظالمون[3] 
كـذاك رسـول الإلـه الكريم          ليثـبتـه مَـكَرَ المشـركـون[4] 
فنجـــاه ربـي بـهجـرته          بـرفـقة ذاك الصـديق الأمـين