الاهتمام بالأسرى عبر التاريخ الإسلامي

كان المسلمون منذ العصور الأولى يولون موضوع "الأسـر" أهمية كبرى، فقد وضعوا فيه المؤلفات، وأوقفوا له الأوقاف المختلفة، واعتبروا العناية بالأسرى من المزايا والفضائل، وهذه بعض المختارات من كتب أهل االسير في هذا الخصوص :

سير أعلام النبلاء ج: 21 ص: 340 :
قال العماد قضى سعيدا ولم يبق عملا صالحا إلا قدمه ولا عهدا في الجنة إلا أحكمه ولا عقد بر إلا أبرمه فإن صنائعه في الرقاب وأوقافه متجاوزة الحساب لا سيما أوقافه لفكاك الأسرى وأعان الماكية والشافعية بالمدرسة والأيتام بالكتاب...

تهذيب الكمال ج: 1 ص: 435 :
قال كان يخيل إلي أن لأبي أحمد بن شبويه فضله على أحمد بن حنبل للجهاد وفكاك الأسرى  ولزوم الثغور

الوفيات للسلامي ج: 1 ص: 402 :
ومولده في سنة ست وستين وست مئة وكان شاهد الخزانة السلطانية وناظر وقف الأسرى وبستان وقف صدقة السر ومدرسا بمسجد الرأس   ..

الوفيات للسلامي ج: 2 ص: 95 :
بجامعها حضر على ابن البخاري منتقى عمه وسمع بمصر من الأبرقوهي وكان من العيان وفيه رئاسة ومعرفة وخبرة، تولى نظرالأسرى  ثم نظر الجامع ثم الحسبة ...

المغني ج: 6 ص: 136 :
فصل ونقل المروذي عن أحمد فيمن أوصى بثلثه في أبواب البر يجزأ ثلاثة أجزاء جزء في الجهاد وجزء يتصدق به في قرابته وجزء في الحج  وقال في رواية أبي داود: الغزو يبدأ به وحكي عنه أنه جعل جزءا في فداء الأسرى  وهذا والله أعلم ليس على سبيل اللزوم والتحديد بل يجوز صرفه في جهات البر كلها لأن اللفظ للعموم فيجب حمله على عمومه ولا يجوز تخصيص العموم بغير دليل وربما هذه الجهات أحوج من بعضها وأحق وقد تدعو الحاجة إلى تكفين ميت وإصلاح طريق وفك أسير .

سير أعلام النبلاء ج: 16 ص: 188 :
وتوفيت أخته فخلفت له خمس مئة ألف دينار فافتك بجميعها أسرى .

 

المصدر : مشاركة من أحد الزوار الكرام .