هل  يعتبر معتقلو جوانتانامو أسرى حرب
الحلقة الثالثة

طرح موقع (BBC) على شبكة الإنترنت هذه القضية للنقاش .
وقد اخترنا هذه الأقوال وأهملنا الأقوال التي تدل على سوء نية وخبث طوية قائليها .
وقد نشرنا في الحلقة الأولى وفي الحلقة الثانية بعض الأقوال ، وإليك أخي القارئ هذه التتمة وهي الأخيرة ..

---------------
إن المرتزقة هم من يأخذ مالا مقابل القتال أما أبطال القاعدة فقد باعوا الدنيا في سبيل الله ولا أعتقد أن من يضحي في سبيل الله مرتزقة.
أبو عمار
---------------
يمكن اعتبارهم أسرى حرب. إذ انهم إما استسلموا في معارك أو حصروا حتى القي القبض عليهم في ساحة المعركة. حتى لغويا لا يمكن إيجاد لهم تسمية أخرى غير أسرى الحرب لذا تجب معاملتهم وفق اتفاقيات جنيف. ولا ينبغي اعتبار ما يقدم إليهم من مساعدة ومعاملة حسنة هي من قبيل الإحسان. اتفاقيات جنيف حول الأسرى واضحة. لهذا اعتبر أن كلام كولن باول حين صرح أن امريكا ستكون لطيفة مع الأسرى أريد أن أشير إلى ما يقدم لهؤلاء ليس منة من أحد ولكن هو حق طبيعي لهم ليسوا سوى محاربين سوى كانوا في جيش نظامي أم لا.
شادي - المغرب
---------------
نعم مقاتلو طالبان أسرى حرب ويجب أن يخضعوا للاتفاقية الدولية لمعاملة الأسرى وذلك للأسباب التالية.أولا، الولايات المتحدة أعلنتها حرب وأعلنت التعبئة من أجل ذلك.ثانيا الولايات المتحدة استنفرت وطلبت تدخل قوات حلف الأطلسي بناء على اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين أعضاءه في حالة تعرض أي من دول الحلف لاعتداء خارجي ولذلك أعلنت أمريكا أنها في حالة حرب وليست مجرد أعمال إرهابية تتعرض لها وتم تجيش الجيوش من أجل الحرب على الإرهاب وأطلقت عليها العديد من الأسماء مثل العدالة المطلقة. وبناء علية قانونا يعتبر مقاتلي طالبان أسرى حرب. أما بالنسبة لمقاتلي تنظيم القاعدة فالأمر يختلف. ولقد أعلن الرئيس بوش من قبل انه سيتم محاكمة المتهمين أمام محاكم عسكرية تم تشكيلها لأجل ذلك وفى الوقت ذاته يتم محاكمة متهمين يحملون الجنسية الأمريكية أمام محاكم مدنية. وطبعا الهدف واضح من اعتبار مقاتلي طالبان ليسوا كأسرى حرب وذلك لحرمانهم من أي حقوق نصت عليها اتفاقية جنيف وعدم خضوعهم لأي رقابة دولية أو رعاية الصليب الأحمر.ويبقى الأمل في جمعيات حقوق الإنسان في العالم وفى أمريكا نفسها للمطالبة بتوفير قدر من المعاملة الإنسانية والمحاكمة العادلة.
إبراهيم توفيق - مصر
---------------
هل لاحظ أحد الانحطاط المريع في السلوك الإنساني الذي اتصفت به الإدارة الأمريكية بعد 11 سبتمبر التي تتجه بسرعة لتبني قيم عصور ما قبل التاريخ؟ قال بوش لا توجد مساحة حيادية في هذه الحرب ومن ليس معنا فهو ضدنا وهذا إرهاب دولي وخرق لمواثيق الأمم المتحدة . ثم قامت بإلقاء العرب والمسلمين بالآلف في سجونها بدون تهمة خالعة ما تدعيه من سيادة القانون ومن الحقوق المدنية للبشر. ثم اعتدت أمريكا على حق اللجوء السياسي لابن لادن في أفغانستان وانتهكت سيادة دولة أفغانستان وشنت عليها الحرب. وهاتان جريمتان يعاقب عليهما القانون الدولي. ثم قامت بقصف البيوت فوق رؤوس ساكنيها؟ ولم توفر مستشفى أو مدرسة أو مستودع أغذية للصليب الأحمر وقالوا لا نريد أسرى ... وهذه ليست جرائم في عرف هولاكو الذي يحاول السيد بوش أن يتقمص شخصيته لكن هولاكو هذا مع ذلك لن يقر بوش على اختطاف السفير الأفغاني في باكستان ونقله لحاملة الطائرات؟وأخيرا لا يريد السيد بوش اعتبار مقاتلي طالبان أسرى .ماذا يكون هؤلاء إذن؟ هل هم كتل لحمية غير محددة النوع أم ماذا ؟ يبدو ذلك. أما الأسرى الحقيقيون عند بوش فهم نحن.
محمد سعيد الملاح - الإمارات
---------------
إن كل ما تفعله أمريكا بقيادة رئيسها بوش هو قمة غير معقولة من القسوة والوحشية والرغبة المستميتة في القتل والإذلال، أمريكا اصبحت تقتل تعطشا للقتل، لا يمكن ان يتخيل عاقل بأن اي انسان حضاري، عقلاني فيه صفات انسانية يمكن ان يفعل ما تفعله أمريكا الآن من افتعال للحروب وخلق مبررات للقتل وسفك الدماء، لا يمكن لأي دولة متحضرة ان تضع بشرا في اقفاص رغبة وتعطشا للذل والانتقام، فدولة تتصرف بهذا المستوى من اللاانسانية هي غير مخولة وغير امينة على ارواح بشر، ليت الشعب الامريكي يصحو على هذا الانحدار الخطير الذي تجره نحوه حكومته. كما ان كل الحرب مع الافغان هي مفتعلة اصلا من قبل امريكا، فبأي حق امريكا تأخذهم اسرى، وبأي حق وبأي قانون تقرر امريكا مصيرهم وكيف تحتسبهم؟!!!...أم هل هو قانون الغاب في عهد أمريكا؟!!!!.
نهى القطب - القدس
---------------
امريكا تمارس الاستعلاء والغطرسة على كوكب الأرض فهم اثبتوا انهم غير جديرين ولا مؤهلين لقيادة حتى ارض قفر مساحتها متر في متر فهم يريدون تحويل البشر إلى عبيد وخدم. هي هنا تريد إذلال أسرى القاعدة وطالبان ... إذا كان إلقاء آلاف الأطنان من القنابل على أفغانستان لا يسمى عملا حربيا فما هي الحرب إذن؟ ألم تحشد تحالفا عالميا لمحاربتهم؟ هل تريد أن تقول انهم (أسرى حب) وليس أسرى حرب؟ انهم يتلاعبون بالقوانين الدولية ومعاهدة حقوق أسرى الحرب كما يشاءون ويكيفونها كيفما يرغبون ومتى يرغبون. مقاتلو طالبان والقاعدة قاتلوا ولكن جنود القوات الأمريكية البرية لو اسر منهم أحد فهم في الحقيقة من لا يصنف بأسير حرب لأنهم لم يحاربوا على الأرض بل حورب عنهم. وعندما انكفأت قوات طالبان والقاعدة وأخلوا المدن، أتى الجنود الأمريكان للاستعراض أمام الإعلام والكاميرات التلفزيونية بحركات تذكرنا بحركات رامبو المسرحية.
صالح الحناكي - الرياض
---------------
أليس كل من يؤسر خلال العمليات العسكرية يكون أسير حرب ؟. لقد أسر مقاتلوا القاعدة وطالبان خلال العمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة على أفغانستان، وبالتالي فهم أسرى حرب.... إلا إذا كانت أفغانستان الولاية ال53 للولايات المتحدة (على أساس أن إسرائيل هي الولاية الـ52) وأن العمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان هي(شؤون داخلية أمريكية)، وأن من قبض عليهم من مقاتلي طالبان والقاعدة هم (مواطنون أمريكيون خارجون على القانون الأمريكي ) ..... من يدري.
شادي-دمشق/سوريا
---------------
فماذا يكونون إذن ؟!.. لقد شنّت أميركا حرباً ضروساً على أفغانستان، وقاومت الحكومة الأفغانية الغزو الأميركي، وراح ضحايا من الطرفين، ووقع جنود بالأسر، فهم أسرى حرب .. والعلّة في ذلك أنهم كانوا يدافعون عن بلدهم، وليس أنهم يشكّلون جيشاً نظامياً أم غير نظاميّ .. فإذا ما اعتدت دولة على بلدي، وقاتلها جيشنا الوطني، والمواطنون من خارج الجيش النظاميّ، وراح أسرى من هؤلاء وأولئك، فهل المواطن المدافع عن وطنه لا يُعتَبَر أسير حرب؟!.. وهل هناك عقل أو دولة تقبل بهذه التخريفات ؟!.. هل نحن في القرن الحادي والعشرين أم في العصر البرونزي أو الطباشيري ؟!.. لماذا تصرّ أميركا على التضليل والكذب والعودة بالعالَم إلى عصور الانحطاط والتخلّف، ثم تدّعي الحضارة وحقوق الإنسان والأخلاق والحرية والديمقراطية ؟!.. وأخيراً ماذا لو خُطِف بعض الأميركيين من غير الجيش الأميركي وعومِلوا بالمثل ؟!.. أعتقد أنّ أميركا ستكون الخاسر الأكبر من هذا السلوك الشاذ، وهي بذلك تستعدي العالَم كله على الأميركيين، والمواطن الأميركيّ هو بذلك ضحية حكّامه المتخبّطين.
د. محمد بسام يوسف-سورية