هل يعتبر معتقلو جوانتانامو أسرى حرب
الحلقة الثانيةطرح موقع (BBC) على شبكة الإنترنت هذه القضية للنقاش .
وقد اخترنا هذه الأقوال وأهملنا الأقوال التي تدل على سوء نية وخبث طوية قائليها .
وقد نشرنا في الحلقة الأولى بعض الأقوال ، وإليك أخي القارئ هذه التتمة ..
---------------
يجب معاملة الأسرى العرب والأفغان على أنهم أسرى حرب، ألا تسميها أمريكا الحرب على الإرهاب.نعم هم أسرى حرب تم أسرهم فيما تسميه أمريكا الحرب ضد الإرهاب لذلك لا يجب الكيل بمكيالين أو تسمية الشيء الواحد بأسماء مختلفة وان كان هذا ليس جديدا على السياسة الأمريكية.
م. حسن سعيد - جدة
--------------
مقاتلو القاعدة شباب ذهبوا إلى أفغانستان للجهاد مع الغزو الروسي ثم لم يستطيعوا العودة إلى بلدانهم العربية مع انتهاء الاحتلال الروسي إذ رفضتهم دولهم فاستقروا في افغانستان وتخيلوا إنها المدينة الفاضلة بالنسبة لهم ، الآن يتم اختطافهم بالقوة بعد ان تم قصفهم بكل انواع السلاح الحلال منه و المحرم دوليا دون دليل واضح أو دامغ. كان من الطبيعي أن يقاوموا الحملة الشرسة عليهم، هل هم اسرى حرب هل هم بشر هل هم حيوانات تستحق الرحمة عند القتل والذبح. نعم هم بشر ولا يصح هذا الذي يجري. يقال انه في عند غزو الأمة الإسلامية كان جندي من المغول يأتي بمجموعة من المسلمين و يأمرهم أن يقفوا صفا ريثما يأتي بسكين كي يقوم بذبحهم و كانوا يقفون في انتظار أن يأتي بالسكين ثم يأمرهم فيأتوا للذبح الواحد تلو الآخر لا يعترضون من شدة الخوف والهلع والاستكانة لكن هل دام الأمر للمغول في بلاد الإسلام وكم دام لهم بعد ذلك؟
غريب محمد غريب - موريتانيا
--------------
مما لاشك فيه أن العالم مدين للأمم الغربية بالمحافظة على حقوق الإنسان واحترام إنسانيته لكن المفارقة الغريبة أن هذه الأهداف النبيلة سرعان ما تكون أدراج الرياح إذا تعارضت مع المصالح الغربية والتي في سبيلها تنتهك المبادئ وتخترق القوانين والمواثيق ولا أدل على ذلك من قضية أسرى طالبان والقاعدة. هؤلاء البشر المساكين الذين شاءت الصدف أن يبقوا على قيد الحياة ولكن وبالرغم من ذلك ينوي الغرب المتمدن في الألفية الثالثة أن يجردهم أحياء من الحياة والكرامة منتهكا بذلك كل المواثيق والاتفاقيات الدولية،بدءا بميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي وأخيرا اتفاقية بروكسل والتي حرمت بعض أساليب الحرب واقتراف أي فعل جائر ووحشي أثناء القتال.
جمال ولد عباد - موريتانيا
---------
أولا امريكا غزت أفغانستان واختطفت هولاء من بلادهم انهم جميع مواطنون أفغان إذا لم يكون بالأصل بلا شك بالتجنس.هل لو كانوا مواطنين من الصين أو من روسيا سيتجرأ الكابوي يعمل كل هذا؟؟انهم مخطوفين ولهم كافة الحقوق الذي يتمتع بها أي إنسان وعلى امريكا احترام الإنسانية فقط. لله وحده ناصرهم أما غثاء السيل فلن يجرأ أحد على الكلام والذي نشاهده في فلسطين كشف القناع.
مبارك - السعودية
----------
أعتقد أن النقاش في اعتبارهم أو عدم اعتبارهم أسرى أمر غير ذي جدوى، لا سيما أن الأمم العربية تود أن تمسحهم من الذاكرة تماما رغم أن أغلبية الأسرى من أصول عربية. أما السلطة الأمريكية فهي ماضية فيما تريده بصرف النظر عما يرغبه الآخرون، فأهم ما يعني أمريكا هو أن تنقل وسائل الأعلام لقطات من التنكيل بهؤلاء المحتجزين المجاهدون القدامى بدءا من القبض عليهم وطريقة نقلهم إلى وصولهم إلى المقر الجهنمي ظنا منها أن ذلك سوف يرعب قاطبة المسلمين. وعلى ذلك فرأيي ورأيك غير مهمين.
أبو محمد-السعودية
---------------
أن جميع المسلمين قاطبة شعوبا وحكومات هم أسرى السياسة الأمريكية المتعجرفة بشكل أو بأخر وكل من يقف بوجهها هو إرهابي.
أوهام محمد - نيوزيلندا
------------
هل يعقل أن نصل إلى هذه الدرجة من الضعف لنشكك بأن أسرى طالبان والقاعدة هم ليسو بأسرى حرب. ومتى كان في التاريخ من يعتقل من حرب بعد استسلامه ليس بأسير. هل عدم لباسه البدلة النظامية ينزع عنه هذا الحق، إذا الأسرى يوجدون في التاريخ الحديث فقط. ولو أن موازين الحرب انقلبت وأسر الأمريكان هل كان أحد يجرأ على قول أن الأمريكان ليسوا بأسرى حرب لدى طالبان وهم من اعتدى وضرب ودمر دون دليل حتى الآن على تورط طالبان. أن الهدف واضح وهو القضاء على من كان يطبق الشريعة الإسلامية ؟واستغرب ممن قال عن عدم اعتراف طالبان بالنظام الدولي لا يعطيها حق الحماية. هل نستشير أحد قبل تطبيق القانون عليه. الظلم لابد من أن يرد لأهله وان غدا لناظره لقريب.
خالد عبد الله - السعودية
------------
هم في الحقيقة ليسوا أسرى وإنما مختطفين من قبل منظمة إرهابية تسمى الولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن الأسرى هم الذين يؤسرون في المواجهات أما الذين يختطفون من بيوتهم ومن المستشفيات ومن أماكن العبادة ؛ كما تفعل المنظمات الإرهابية التي من بينها أمريكا فهؤلاء يجب محاكمة مختطفيهم وإعادتهم مع كامل حقوقهم إلى ذويهم وأهلهم.أمريكا لم تأسرهم في المواجهات، ولا فعل ذلك برويز مشرف وإنما أخذوا من بيوتهم ومن المساجد ومن المستشفيات في باكستان باسم أنهم ينتمون إلى منظمة القاعدة الإرهابية كما يدعون وكدليل واضح على ذلك انظر ظروف اعتقال الملا عبد السلام ضعيف تتبين لك حقيقة الأمر.
شاكر فضل المجاهد - السعودية
-----------
مع وافر الاحترام لكل الآراء التي قرأتها بهذا الخصوص أن أسير الحرب هو الذي تم أسره في ساحة القتال ولاكن لا أعتقد أن أمريكا قامت بأسر أي من هؤلاء في ساحة الحرب بل تم اختطافهم من بلدانهم أو من الأماكن المقيمين بها بفعل من يداهنون الأمريكان فهم في وضع يمكن تسميتهم من خطفتهم أمريكا وعلى العالم كل العالم أن يتوقع من مثل ذلك الكثير طالما أن لا أحد يمكن أن يحاسب هؤلاء الأمريكان على ما يفعلونه وعلى سبيل المثال ما يجرى بفلسطين تحت مرأى ومسمع العالم كله ولا أحد يستطيع أن يعارض أمريكا في استخدامها لحق الفيتو ضد من أرادوا إدانة إسرائيل في أفعالها ضد الفلسطينيين.
محمد رضا - مصر
--------------
تروي كتب التاريخ الحديث ان أحد السلاطين العثمانيين عندما فتح البلقان وكان في احتفال مهيب بهذه المناسبة تعرض لطعنة قاتلة من شاب صربي وقبل أن يلفظ السلطان أنفاسه الأخيرة نظر إلى أعوانه فقال لهم أن أنا حييت فأنا الذي سوف انظر في أمر هذا الشاب وان أنا مت فأرجو أن يقتل قصاصا ولكني أناشدكم الله أن لا يقتل معه أحد غيره بسببي وأوصيكم خيرا بهؤلاء الأسرى وارجوا أن لا ينالهم آذى، هذا نموذج حديث من نماذج سماحة الإسلام وسماحة قادة المسلمين والتي هي نابعة من تعاليم الشريعة الإسلامية والتي كفلت حقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق الأسرى وقد سبقت معاهدة جنيف بمئات القرون أما شريعة الغاب التي تنتهجها امريكا فنعلم إنها لا تعتبر الآخرين بشرا طالما هم ليسو من الجنس الأبيض؟وإذا ظنت امريكا أن عدوها الوحيد هو في الشرق والمسلمين على وجه التحديد فقد أخطأت التقدير فهناك دول امريكا الجنوبية المستعبدة تئن من الاستبداد الأمريكي وخاصة في اقتصادياتها وهناك بعض الدول الأوربية ذات السياسات العقلانية الغير مرتبطة بالأيدلوجية الصهيونية بشكل كبير وهناك الصين ودول شرق آسيا ؟ هذه المجموعة الصغيرة من الأسرى فقد كشفت زيف الادعاء الأمريكي بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
د.صالح -اليمن
------------
هل أسرى طالبان أسرى أم لا، هل هذا سؤال. هل وصلت الجرأة بأن رجالا يؤخذون من بلادهم أفغانستان إلى قاعدة جوانتانامو الأمريكية بكوبا المحتلة رغما عن شعب وحكومة كوبا عنوة ، وبدون رغبتهم ، وبلا أي سند من القانون، باستثناء قانون أمريكي قبيح يبيح للأمريكي أن يفعل ما يشاء في أي مكان بالعالم، ثم يحاكموا بتهمة معاداة أمريكا، ويحاكمهم قضاة، ومحلفون أمريكيون (..) ثم يدانوا، وتطبق عليهم القوانين الأمريكية العنصرية القبيحة، ثم يسجنون في سجون أمريكية قبيحة، أو يعدمون في غرف الغاز أو بالكراسي الكهربائية أو بحقن السم. ثم نتحدث بعد ذلك عن هؤلاء الرجال ونقول هل هم أسرى أم غير أسرى .هؤلاء مكانهم في بلادهم ويجب أن يعادوا إليها وليس من حق أمريكا أن تفعل ذلك بهم. وتخيل لو حدث العكس، ماذا سيكون رد فعل أجهزة الإعلام الأمريكية وهل كانت ستسمح بحدوث ذلك
أشرف عبد الفتاح محمد سلامة - مصر
-----------
هذا السؤال يوجه لأمريكا؛ ألم تكن تحارب في أفغانستان أم إنها كانت تتنزه؟ ألم تكن تضربهم بقنابل وتحصدهم بطائرات الهليكوبتر؟ ولكننا كما نعلم عن مواقف أمريكا وأدارتها إنها دائما تغير الحقائق كما تفعل في فلسطين فالمظلوم هو الظالم والمقتول هو المخطئ.انهم أسرى حرب لا جدال لأنهم أسروا أثناء حرب غاشمة ظالمة فأرجو أن تتحرك مؤسسات حقوق الإنسان بالفعل وليس بالكلام وإلا سيحدث لهم كما حدث لزملائهم في قلعة جانجي.
هبة الله - مصر
----------
أن من يحتكم إلى العقل يجد أن أميركا قد فرضت على الجميع مبدأ الهيمنة والقوة تحت ما يسمى مكافحة الإرهاب وهذا المبدأ تم فرضه على حكومات كثيرة من العالم قبل وبعد خوضها تلك المعركة التي تفتقد إلى موازين العدل في القوة، وان تم ذلك لها بالنسبة لحكومات فهل تعجز عن فرضه على الأفراد .تلك مسلمة أفرزتها تداعيات الحرب التي تخوضها أميركا وفى ضوء ذلك كان من المنطقي أن تصنف أسرى طالبان كيفما تحب لأنها من قبل ومن بعد طرحت ميثاق حقوق الإنسان جانبا. وبالأمس أوضح نائب وزير الخارجية الأمريكي في لقاء له في قناة الجزيرة أن أمريكا وحدها هي التي ستقرر مصير هؤلاء الأسرى وتصنفهم كيفما ترى؟ والأمر لا يحتاج إلى تعليق.
دكتور صلاح عبد السميع - مصر
-----------
مع الأسف ما زالت الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي وتختلق المبررات والأعذار لهذا العمل الذي يعبر عن رغبة في الانتقام، وسوف يأتي الزمن الذي تنقشع فيه الغمة قريبا إن شاء الله. ولكم أن تتصورا الظلم الأمريكي فجون ووكر يحاكم بمحاكم مدنية والبريطانيين قلقون على مواطنيهم الأسرى أما المساكين المسلمين لأن ليس لهم دولا تقف معهم فمصيرهم مجهول. ولكن نكرر ونقول العزة للإسلام أخيرا.
خالد جوهر - السعودية
------------
هل مقاتلو طلبان والقاعدة أسرى حرب؟ (...) إنهم جنود تابعون لدولة حكمت أفغانستان فترة من الزمن سواء اعترف الغرب بتلك الدولة أم لم يعترف بها، وعلى ذلك فهم بلا شك أسرى حرب. ثم على فرض أنهم ليسوا أسرى حرب أو ليسوا من بني آدم، فأين جمعيات الرفق بالحيوان لينادوا بالشفقة والرحمة والرفق بهم كحيوانات على الأقل؟.
ضياء-السعودية
--------------
مع الأسف ما زالت الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي وتبتدع المبررات والأعذار الواهية لهذا العمل الذي يعبر عن رغبة في الانتقام، وسوف يأتي الزمن الذي تنقشع فيه الغيمة قريبا.
نصار محمد / اليمن