هل  يعتبر معتقلو جوانتانامو أسرى حرب
الحلقة الأولى

طرح موقع (BBC) على شبكة الإنترنت هذه القضية للنقاش .
وقد اخترنا هذه الأقوال وأهملنا الأقوال التي تدل على سوء نية وخبث طوية قائليها .
----------------

لا شك أن معاملة أولئك البشر الذين اختطفتهم من أفغانستان وغيرها بما يستحقونه كأسرى حرب هو أول وأصغر خطوة في الطريق الذي يجب أن تسير فيه أمريكا والمجتمع الدولي للتكفير عن جرائمها البشعة والقذرة في حق الضعفاء. أمريكا هي التي أعلنت تلك الحرب وحشدت لها من هم على شاكلتها واستخدمت كل ما أمكنها استخدامه من وحشية وأسلحة حتى ولو كانت محرمة دوليا وبعد ذلك لا تريد حتى معاملة من اختطفتهم من أوطانهم وذويهم كأسرى حرب. هذا ليس غريب على أمريكا التي تبدل الكيل أنى شاءت؟تعلم أمريكا أنها هي التي تزرع الكراهية نحوها في قلوب الشعوب وهي التي تنمى هذه الكراهية يوما بعد يوم ؟ في كل شعوب العالم عقول تدرك أن ما تفعله أمريكا ظلم، ظلم ضد الأفغان وظلم ضد الفلسطينيين، ظلم لصالح إسرائيل التي تساندها أمريكا؟ودلائل ذلك المبادئ والمواقف الأمريكية التي لا تستحي أمريكا من إعلانها فإذا دكت إسرائيل منازل المواطنين العزل وقتلت الشيوخ والأطفال وخربت المدن فإن أمريكا تطالب الفلسطينيين المجنى عليهم بضبط النفس أما إذا قام مناضل فلسطيني بالتعبير عن حزنه بل ويأسه فإن أمريكا تطالب السلطة الفلسطينية بالقبض على كل من له صله بالعمل .. إن من يصمت على هذا ظالم كأمريكا تماما بل هو أشد منها ظلما وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
السيد مكي - مصـر

-----------------
يبدو أن الأحداث تمر بسرعة وإذا كان ما ذكر عن نقل بعض من قبض عليه في الدول الأوربية كالبوسنة وغيرها إلى قاعدة غوانتانامو صحيح فالموضوع قد تجاوز السؤال المطروح عن كونهم أسرى حرب أم لا إلى سؤال آخر فما الذي يفعله هؤلاء المتهمين هناك هل تحولت المحكمة الأمريكية والعدالة الأمريكية إلى القواعد العسكرية وهل سيطرت القوات العسكرية في أمريكا على القضاء. يبدو أن ما يحدث هو الفوضى وأخشى أن يكون ذلك مجرد البداية لحرب إبادة باسم محاربة الإرهاب هل تحولت الشبهة بالانتماء إلى القاعدة إلى وسيلة للمعاداة للإسلام على نمط المعاداة للسامية في العصور الوسطى.
محمود - سوريا
----------------
نعم أن الرجال المعتقلين في الأقفاص الأمريكية في كوبا هم أسرى حرب والجميع متفقون على ذلك بما فيهم شريحة كبيره من الشعب الأمريكي ولكن المهم ان تقتنع الدولة العظمى جدا والتي بدت تشيخ وتنسى الديموقراطية التي طالما اختلقت مشاكل مع دول عده بخصوص انتهاك حقوق الإنسان.السؤال هو ما مصير هؤلاء الرجال في حالة عدم اقتناع امريكا في تغيير أسلوب معاملتهم وخصوصا بعد ان تعصرهم آلة التحقيق والتأديب الأمريكية؟ وما مصير الشباب الذين كانوا هناك قبل أحداث سبتمبر بأشهر ولما قامت الحرب رغبوا العودة إلى أهلهم وذويهم ولكنهم لم يفلحوا ووقعوا في الأسر.
أبو هاني -السعودية
---------------
بدايةً ليس هناك بين أمريكا وأفغانستان حرب لكي يكون لها أسرى ولكن الذي بين أمريكا وأفغانستان هو احتلال وفي لغة الاحتلال التي داومت عليها امريكا فإن هؤلاء يعتبرون عبيد قامت بترحيلهم لكي تستخدمهم في بعض التجارب أو لوضعهم في ظروف خاصة لقياس مدى تحمل الرجل الأفغاني للظروف القاسية مثل ما حدث قبل ذلك عندما أتت بالرجل الأفريقي ومن قبلة سكان امريكا الأصليين فمن ينظر لتاريخ تلك الدولة يعرف أنهم وضعوا القوانين لتطبق على غيرهم فقط أما هم فانهم فوق البشر ونحن الذين ساعدناهم على ذلك والأدلة كثيرة ولكل واحد منا أن يسأل نفسه إلى أي بلد تحب تهاجر.
حمدين حمدين - مصر
--------------
بما أن امريكا قد أعلنت الحرب على أفغانستان فانهم يكونون أسرى حرب وبما أنها لم تقدم أي دليل على تورط الأفغان أو القاعدة فانهم يكونون مختطفين من قبل(..) لا يقيمون وزنا للحق ولا للقانون فهل غسل الأمريكان أمخاخ العالم فقد أعلنوا من أول يوم أن ما حدث يتعدى قدرات أي جماعة أو دولة واحدة وان وراءه مخابرات عده دول ثم عادوا واستغلوا الفرصة لضرب دولة كانوا قد بيتوا النية على ضربها مسبقا ثم انهم كانوا يحققون مع بعض الإسرائيليين لتورطهم كما أعلنوا بأنفسهم فكيف يؤيد البعض ما قامت به امريكا من إجرام في حق دوله آمنة و شعب آمن.
دنيا عبد الرحمن - القاهرة
---------------
بالطبع أنهم أسرى حرب ولهم كل الحقوق سواء كانوا أفغان أو غير أفغان لأنهم كلهم مسلمون والمسلم أخو المسلم كما تعلمنا ولكننا مع الأسف لا نعمل بها لأننا لو كنا نعمل بها لهب كل مسلم على وجه هذه الأرض لينصر أخاه سواء في فلسطين أو في أفغانستان أو في البوسنة والهرسك أو في الشيشان أو في الفلبين ولكننا رضينا بالهوان والعياذ بالله وأرجو من الله عز وجل أن يفتح بصيرة العالم الإسلامي شعوبا وحكاما ليعلموا من هو الإرهابي الأكبر على مستوى العالم كما أعلمه وهي أمريكا التي لا تحترم مواثيق ولا أعراف ولا قوانين دولية ولا اتفاقيات.
محمد القاضي- مصر
--------------
قبل التحدث عن معاملة الأسرى فلنبحث من هم الأسرى. إنهم الجرحى من بقايا مذبحة قلعة جانجي، والجرحى من ضحايا القصف الوحشي الأمريكي والذين لم يمكن إخلاؤهم والذين خرجوا إلى باكستان لأنهم غير مدربين ولم يشتركوا في قتال فاعتقلوا، ومنهم ستة اعتقلوا في البوسنة، ومنهم السفير عبد السلام ضعيف. فهؤلاء رهائن يحتجزهم إرهابي هو أمريكا، وتريد أمريكا أن تشغل الرأي العام بهم لتداري على فشلها في تحقيق أهداف الحرب، ولكن السؤال هل أمريكا تعتقد أن جنودها محصنين ضد الأسر؟ إذا وقع بعض جنودها في الأسر أو اختطف بعض رعاياها المدنيين أو سفرائها وتلقوا نفس المعاملة فلا تلوم إلا نفسها.
علي عبد الله - مصر
--------------
أنه اعتداء أمريكي على شعب وحكومة لم ترق لهم، ويعلمون أنهم لا يرقون إلى أن يكونوا انداء لهم من ناحية العتاد المادي العسكري، فقذفتهم بالتهمة جزافاً دونما دليل. فهل هذا اعتداء أم لا يا أيتها القوانين الدولية.قضية هذه حرب أم لا، أستغرب من قال أنها ليست بحرب، فما هي الحرب إذن إلا أن تكون شيئاً لا نعرفه، والصواب أنها حرب تختلف عن غيرها في أنها حرب غير متكافئة ماديا من كل النواحي؟أما قضية التفريق بين مقاتلي طالبان والقاعدة والإيهام بأنهم مختلفين فليس بصحيح، فهم أصحاب هدف واحد وما كانوا متناحرين بينهم ولا يفرق بينهم إلا أن هؤلاء من مكان وهؤلاء من آخر، فإذا كان هذا مختلف حقاً وجب التفريق حينها بين القوات البريطانية والأمريكية والتركية ومرتزقة والتحالف الشمالي واعتبار بعضاً منهم محاربون والآخرون مقاتلون غير شرعيين؟ثم لننظر في ما فعله طالبان بأسراهم ؟عندما أعلنوا أنهم سيحاكموا أسراهم من الجمعيات التنصيرية ثم لما بدأ القتال ظلوا ينقلونهم من مكان إلى آخر ولما لم يتفرغوا إلى محاكمتهم محاكمة إسلامية عادلة وفي المقابل ما عادوا يضمنون حمايتهم أطلقوا سراحهم؟لن يكون الأمريكيون مهما فعلوا أشرف موقفاً من طالبان مهما نهق الإعلام؟ولطالبان ولمقاتلي القاعدة، من لم يمت بالسيف مات بغيره.
محمد القرني -السعودية

للحديث بقية تأتي ،،،