غوانتاناموا وسلاح المقاطعة

كتب : خالد العدوة :

        ( غوانتانامو ) آخر من وصل إلى هذا السجن الرهيب في الجزيرة الكوبية ألماني من أصل تركي (اسمه مراد) ويرفض الأمريكيون الافصاح عن المكان الذي ألقي القبض عليه فيه! وأسباب اعتقاله، ولم يعلم أهله مصيره حتى جاءتهم رسالة منه عن طريق الصليب الأحمر وربما يجد أي إنسان نفسه في يوم من الأيام في هذا السجن بتهمة الإرهاب! وهذه التهمة احتكرت وكالة توزيعها جزافا الإدارة الأمريكية وحكومة شارون (الواعظ الأكبر) بمكافحة الإرهاب واستئصال جذوره..! والمحزن حقا ان هناك كويتيين من خيرة شبابنا من الناشطين في ميدان الإغاثة الإسلامية زج بهم في هذا المعتقل الرهيب... والتي تدل الصور الملتقطة على الطريقة الوحشية التي يعامل بها هؤلاء المعتقلون... إنهم رحلوهم من أفغانستان وباكستان بأقفاص مخصصة للحيوانات والحديد يكبل أعناقهم وأيديهم وأرجلهم.... فأين مبادىء حقوق الإنسان التي يتغنون بها ليل نهار...؟! لقد ذهبت أدراج الرياح...! بعد ما وطأوا على جمرة التفجيرات.... على الخارجية أن تبذل جهودها دون كلل للدفاع عن حقوق أبنائنا.. (سيجعل الله بعد عسر يسرا).

    * (سلاح المقاطعة) لقد أعموا أبصارنا وأصابوها بالعتمة والسواد في عالمنا العربي والاسلامي في كل زاوية وفي كل جحر وفي كل طريق حتى لو أنه ذاهب إلى الوفرة أو العبدلي برؤية هذه المطاعم الأمريكية... والتي قامت بعض الشعوب العربية الغاضبة باحراقها كما حصل في طرابلس (لبنان)...
        إننا نصاب بالغثيان من رؤية هذا الكم الهائل من هذه المطاعم وشعاراتها المزروعة كالفطر في أرضنا....!
وكأن الهدف «تأكل هنا ونذبح أخاك هناك» في أكناف بيت المقدس!
هذه المطاعم كان لها دور عظيم في منشأها في دعم الكيان الصهيوني وضخ الملايين له لانتشال اقتصاده المتداعي تحت ضربات المقاومة الباسلة....
        يجب أن نعيد سلاح المقاطعة لنوجه رسالة للإدارة الأمريكية لتثوب إلى رشدها وتكف عن انحيازها السافر لصالح العصابة الشارونية.... ولا نريد رغيفهم ولحمهم وسندويشهم!.....
 

وقديما قال العربي وهو يضرب في صحرائه وعلى ظهر ناقته:
وتجتنب الأسود ورود ماء            * * *            إذا كان الكلاب ولغن فيه!
 

الوطن الكويتية -   24 / 5 / 2002 م