ندوة بالقاهرة عن أسرى جوانتانامو
القاهرة – محمد جمال عرفة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت
4-1-2003 م
يعقد مركز "المستقبل" للدراسات الذي يديره "منتصر الزيات" محامي الجماعات الإسلامية ندوة عن أسرى جوانتانامو الأحد 5-1-2003 تحت عنوان "مظالم الأمريكان مستمرة فى جوانتانامو"، وذلك بالتعاون مع جماعة المحامين الإسلاميين بنقابة المحامين المصرية.
ويشارك في الندوة الدكتور نجيب النعيمي رئيس لجنة الدفاع عن المحتجزين العرب في سجون جوانتانامو وزير العدل القطري الأسبق، وعدد من خبراء القانون الدولي ورجال الفكر والسياسة.
وكان 10 من المحامين العرب قد شكّلوا العام الماضي (2002) لجنة غير حكومية للدفاع عن مئات المعتقلين لدى السلطات الأمريكية في قاعدة "جوانتانامو" بكوبا بعد أن نُقلوا إليها من أفغانستان عقب سقوط حكومة طالبان أمام القصف الأمريكي البريطاني.
وضمت اللجنة التي يرأسها وزير العدل القطري الأسبق نجيب النعيمي: 4 سعوديين، وكويتيَين، وبحرينيا، ويمنيا، إضافة إلى المحامي "سميح خريس" من الأردن، ويساندها وزير العدل الأمريكي الأسبق "رامزي كلارك".
وقد دعت هيئة الدفاع أهالي المعتقلين العرب إلى الاتصال بها من أجل جمع المعطيات عنهم؛ تمهيدًا لتقديم المساعدة القانونية، وأعربت عن الأمل في أن تتعاون معها الحكومات والدبلوماسيون العرب والأجانب في التنسيق مع الجهات الحكومية داخل الولايات المتحدة وأفغانستان التي تخضع لحكومة انتقالية تحت وصاية الأمم المتحدة.
وترفض الولايات المتحدة إخضاع المعتقلين لاتفاقية جنيف الدولية لمعاملة الأسرى؛ مما عرضها لانتقادات شديدة في الداخل والخارج بسبب أسلوب معاملة المعتقلين داخل معتقلات جوانتانامو؛ الأمر الذي تنفيه أمريكا.
ولا يُعرف بالتحديد عدد العرب الذين يخضعون للاستجواب داخل القاعدة من بين حوالي 600 شخص معتقلين من 39 دولة، ولكن المحامين المكلفين بالدفاع عنهم يتوقعون وجود 100 سعودي على الأقل بينهم، فضلا عن يمنيين ومغاربة وأردنيين ومصريين، وغيرهم من العرب.
وكان أسير سابق بمعسكر جوانتانامو في كوبا قد كشف لصحيفة "عكاظ" السعودية مؤخرًا أن المعتقلين في المعسكر الأمريكي يعيشون "حالة مأساوية" كما قال، مشيرًا إلى أنهم يعاملون "كالحيوانات".
من ناحية أخري أكد منتصر الزيات ان وزير العدل الاميركي السابق رمزي كلارك التقاه وافراد عائلة الشيخ عمر عبدالرحمن، المحبوس حاليا في الولايات المتحدة الاميركية، اثناء زيارة كلارك الى القاهرة مؤخراً، مشيراً الى ان كلارك اعرب عن أسفه للمعاملة السيئة التي يتعرض لها الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في محبسه بأميركا. وقال الزيات ان كلارك اكد ان الشيخ عمر مازال يتعرض لمعاملة سيئة لا تتناسب مع ظروفه الصحية، وان هناك عقبات كثيرة تحول دون زيارته في سجنه «وان الحالة الصحية له لا يمكن التكهن بها لصعوبة الاتصال به». وقال كلارك انه من الصعب التحدث عن الافراج عن الشيخ عمر خاصة ان الإعلام الاميركي يزج بصورته في أي حديث عن الارهاب، مشيراً الى اهمية مواصلة الحملة الإعلامية لمناصرته وان يقوم الزيات بتأليف كتاب عن الشيخ عمر عبدالرحمن يبرز فيه مكانته العلمية والإسلامية والروحية .