رسالة على لسان أسير

كتبه أخوكم (حمزة أسد الله) :
...
أماه لا تحزني فإني على الحق
أبتاه ارفع رأسك عالياً وافتخر بابنك الذي أُسِرَ في سبيل الله ولرفع شأن أمته
أمي أبي لا تنسوني من دعائكما لي بالثبات وسؤال الله أن يفرج عني وعن إخوتي
إيهِ يازوجتي الحبيبة الصابرة لعل صغاري يسألونك أين أبانا؟ فلا تترددي بالجواب
قولي لهم أبوكم في مدرسة يوسف عليه الصلاة السلام
ولعل الناس يسألون؟فقولي لهم إنه أُسِرَ ليحرر آلاف المسلمين
إيه أيتها الزوجة المباركة قولي لأبنائي وللناس أجمعين :
إن خرج زوجي وفك الله أسره فسيخرج كيوسف عليه السلام وكالإمام أحمد رحمه الله تعالى سيخرج مثلهم إن شاء الله ثابتاً قوياً وهذا ابتلاء وتمحيص له، ورفعة لدرجاته.
أي بُنَيَّ قل لرفاقك أبي ينتظر إحدى الحسنيين الخروج منصوراً بإذن الله ولو بعد حين كـ (يوسف) عليه السلام ، أو الموت ثابتاً على التوحيد، الموت على نصرة هذا الدين كـ (ابن تيمية) وما أشرفها من ميتة ...


اللهم فك أسرانا في كل مكان
اللهم اجعل لهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية
اللهم أفرغ عليهم وعلى ذويهم صبرا
 

نقلاً عن موقع ( واإسلاماه) .