أسير حرية الرأي في ( بريطانيا ) : خالد بن عبد الرحمن الفواز
شاب يبلغ من العمر حاليا 43 عاما تقريبا ..
شاب تعلق قلبه بالجهاد وقد كان طالبا في جامعة البترول ... ترك الدراسة و يمم وجهه تلقاء أرض العزة والكرامة وكان ذلك في عام 1409 هـ
شارك في أرض الجهاد حتى نهايتها ثم قفل إلى ارض الوطن تزوج وعمل في الأعمال التجارية
ثم أتجه إلى بريطانيا للمشاركة في عمل الإصلاح في ( هيئة النصيحة و الإصلاح ) كمكتب رسمي تحت الأطر القانونية في بريطانيا ..
تهمته في دولة الحريات وحرية الرأي والكلمة أنه قام بما قامت به الصحف في بريطانيا والتلفزة بنشر بيان الموقع من الشيخ أسامة المنتصر بإذن الله في عام 1998م بيان إعلان رابطة الجهاد لقتال اليهود والنصارى ..
فقامت حكومة الإنجليز خدم اليهود بإلقاء القبض عليه منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا من غير محاكمة وتهمته التي ذكرت توزيع بيان الإعلان لبعض الصحف والدوائر الإعلامية رغم أن أكثر هذه الدوائر الإعلامية نشرت البيان في صحفها ومجلاتها وتلفزتها !!
ولكن مبدأ العداء لهذا الدين والتربص بحامليه ولعدم وجود أمة تستنقذ أبنائها لا يزال حبيس السجن من تاريخ 1998م إلى يومنا هذا ..
ونقول لبريطانيا ومن خلفها أوشك الفجر يلوح ... ولن يطول دوام الليل الحالك .. وإن مع العسر يسرا
والأيام دول والصبح قادم ..( أليس الصبح بقريب )
أخي خالد .. بشرى لك الأجر في هذا الأذى .. فما لقيت ما لقيت إلا من اجل إرضاء الله ..
أخي خالد قد عُذرت وقدمت وخدمت ونحسبك من المخلصين وقدمت شبابك لهذا الدين فلا لوم عليك واللوم علينا نحن المتفرجين ..
أخي خالد .. من سأل الله الشهادة بحقٍ بلَّغه الله منازل الشهداء ولو مات على فراشه..فلسوف يبلغك الله ما أردت وما قصدت وكيف بك وأنت حبيس الحيطان وأنت مظلوم .. وأنت خرجت في سبيل الله .
وحسبي فيك قول الشاعر :
ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي
وإلى الله نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، مع اعترافنا بالتقصير في نصرتك والقيام بالواجب نحوك، وعند الله تعالى نحتسب ما تعاني من تجاهل قضيتك حتى ممن كانوا يوماً من أقرب الناس إليك.
أخـي أنت حــرٌ وراء السـدود أخــي أنت حـــرٌ بتلك القيود
إذا كـنـت بالله مستعـصـــما فمــــاذا يضيرك كيـد العبيـد
أخــــي ستبيد جيوش الظـلام ويشــــرق في الكون فجر جديد
فــأطلق لروحــك إشراقــها تـرى الفـجر يرمـقـنا من بعـيد
أخــــي قد أصابك سهـم ذليل وغـــدرا رمـاك ذراعٌ كـليـل
ستُبترُ يــومـا فصـبـر جـميل ولم يَـدْمَ بعـدُ عريـنُ الأســود
أخـي قد سرت مـن يديـك الدماء أبت أن تُشـــلّ بقيـد الإمــاء
ستـرفعُ قُــربـانهـا للسمــاء مـخـضـبة بدمـاء الخـلــود
أخـي هل تُـراك سئـمـت الكفاح وألقـيت عن كاهـليك الســلاح
فمن للضحايا يواسـي الجـراح ويرفـع رايـاتها مـن جـديــد
أخـي هـل سمـعت أنـين التراب تـدُكّ حَصـاه جيـوشُ الخــراب
تُـمَـزقُ أحشـاءه بالحـــراب وتصـفـعـهُ وهو صلـب عنيـد
أخـي إنـني اليـوم صـلب المراس أدُك صخـور الجبـال الرواسي
غـدا سأشـيح بفـأس الخــلاص رءوس الأفــاعي إلى أن تـبــيد
أخـي إن ذرفـت علـىّ الدمـوع وبللّـت قـبري بهـا في خشــوع
فأوقد لهـم من رفـاتي الشمــوع وسـيروا بهـا نحـو مجـد تلــيد
أخـي إن نمُـتْ نـلـقَ أحـبابـنا فــروْضـاتُ ربي أعــدت لـنا
وأطـيـارُها رفـرفـت حـولـنا فـطوبى لـنا في ديـار الخـلــود
أخــي إنـني ما سـئمت الكفاح ولا أنـا ألقيت عـني السـلاح
وإن طـوقتـني جيـوشُ الظــلام فإني عـلى ثـقـة ... بالصـبـاح
وإني عـلى ثقـة مـن طـريقــي إلى الله رب السـنـا والشــروق
فإن عـافـني السَّـوقُ أو عَـقّـنِي فـإني أمـين لعـهـدي الوثـيـق
أخــي أخــذوك عـلى إثـرنا وفـوج على إثر فـجـرٍ جـديـد
فـإن أنـــا مُـتّ فـإني شـهيد وأنت ستمـضي بـنـصر مجـيـد
قـد اختـارنا الله ف دعــــوته وإنا سـنـمـضي عـلى سُـنـته
فـمــنا الـذين قــضوا نحبهم ومـنا الحـفـيـظ عـلى ذِمـتـه
أخـي فامـض لا تلتـفـت للوراء طريقـك قد خـضبته الدمـــاء
ولا تـلـتـفت هاهنا أو هـنـاك ولا تـتـطلع لـغـيـر السـمـاء
فـلسـنا بطـير مهـيض الجنـاح ولن نستـذل .. ولن نسـتـبـاح
وإنـي لأسمـع صـوت الدمــاء قـويا ينـادي الكـفـاحَ الكفـاح
سـأثـــأرُ لكـن لـربٍ وديـن وأمـضي عـلى سـنـتي في يقـين
فـإما إلى النـصـر فـوق الأنـام وإمـا إلى الله في الـخــالـديـن
سيد قطب .. رحمه اللهالمصدر : الساحة العربية / السياسية / بقلم ( محب الجهاد)