كبار مساعدي بوش خدعوا مايرز لتمرير التعذيب بجوانتانامو

السبت 13 ربيع الثاني1429هـ
مفكرة الإسلام:

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية السابق الجنرال ريتشارد مايرز سقط في مؤامرة دبرها مسئولون كبار في إدارة الرئيس جورج بوش لحمله على تمرير التعذيب وأساليب الاستجواب غير الإنسانية والممارسات العدوانية بحق المعتقلين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا.

وذكرت الصحيفة أن الجنرال ريتشارد مايرز، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية من عام 2001 إلى 2005، كان يعتقد أن السجناء في جوانتانامو وبقية السجون الأخرى يتمتعون بنصوص اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى التي تحمي من التعذيب وسوء المعاملة، ولكن كبار المسئولين في واشنطن خدعوه ونجحوا في تمرير أساليب التعذيب والانتهامات من خلال مسئولين عسكريين عديمي الخبرة في جوانتانامو.

كوادر مهمة في إدارة بوش حرضت على التعذيب في جوانتانامو:

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المعلومات جاءت مستقاة من كتاب جديد باسم "فريق التعذيب" لفيليب ساندز أستاذ القانون في جامعة يونفيرستي كوليدج بلندن، حيث قال: إن مايرز تعرض لخطوات استفزازية من قبل مسئولين كبار في وزارة العدل الأمريكية ومكتب نائب الرئيس دك تشيني ومساعدين لوزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد.

وذكر الصحيفة أن من بين المسئولين الذين أصروا على تمرير أساليب التعذيب في جوانتانامو ألبيرتو جونزاليس، ديفيد أدينجتون ووليام هاينز، ودوج فايث وجا بيبي وجون وو.

وقال ساند مؤلف الكتاب: إن مايرز كان أكبر مسئول عسكري فشل في إدراك حقيقة ما يجري وما يتم الإعداد له بالنسبة لجوانتانامو، حيث اعتقد مايرز بشكل خطأ أن التقنيات الجديدة التي أوصى بها هاينز وأقرها رامسفيلد في ديسمبر عام 2002 لكي يتم استعمالها ضد السجناء في جوانتانامو كانت ضمن دليل عسكري أمريكي.