عمر الدغايس كنت على قناعة ببراءتي منذ دخولي جوانتانامو
الإسلام اليوم/ صحف
أعلن المعتقل الليبي المفرج عنه من جوانتانامو عمر الداغيس أنه كان على قناعة ببراءته وواثقًا من أن الله سيفرِّج عنه، وذلك منذ أول يوم تم احتجازه في معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا.
وقال الداغيس في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط": منذ وصولي إلى معسكر الأسر الأمريكي، كانت الرؤية واضحة أمامي فلم أضعف، وكنت أشعر أن الله معي.
وتضمن حديث الدغايس العديد من وقائع التعذيب التي شاهدها في المعتقل، حتى وصل الأمر إلى أن أحد المحققين الذين حققوا معه من مكتب المباحث الأمريكي قال له أثناء التحقيق: "لا علاقة هنا بالقانون الذي درسته في المملكة المتحدة. لن تكون هناك محاكمة عادلة أو محامون. ستكون المحاكمة عسكرية، وهي التي ستحدد مستقبلك وحياتك. الأفضل لك أن تتعاون معنا".
كما أشار إلى أن أربعة من ضباط المخابرات الليبية زاروه عام 2005 في المعسكر الخامس وهددوه بأنهم سيعلمونه الدين الإسلامي من البداية لأنه حسب وصفهم له من "الفئة التي ضلت الطريق، ويجب إعادتها إلى رشدها".
يشار إلى أن الليبي الدغايس هو أحد المقيمين الثلاثة في بريطانيا الذي أفرجت عنه سلطات معتقل جوانتانامو مع الفلسطيني جميل البنا، والجزائري عبد النور سامر.
وكان الدغايس وسامر، قد اعتقلا فور عقب وصولهما إلى مطار لوتون، الأربعاء الماضي، على متن رحلة تجارية قادمة من كوبا، وتسلمهم ضباط في الشرطة البريطانية، ونقلا إلى مركز شرطة وسط لندن لاستجوابهما.
واعتقل الثلاثة من دون توجيه اتهامات لهم أو محاكمتهم في معتقل خليج جوانتانامو. وتقول الولايات المتحدة: إن الرجال الثلاثة "يشكلون خطراً. ويواجه الدغايس أيضًا إمكانية ترحيله إلى إسبانيا".
يشار إلى أن الدغايس قد ذهب إلى باكستان من أجل أن يفتح مصنعاً لتجفيف الفواكه وتصديرها لحساب أحد المتاجر البريطانية الكبرى. لكنه اعتقل في الفترة ما بين أواخر عام 2001 وأوائل عام2002 بلاهور في باكستان، حيث تم إرساله إلى سجن باجرام في أفغانستان ومن هناك إلى جوانتانامو، وهو ابن عائلة ليبية هاجرت إلى بريطانيا بعد مقتل عائلها، وهو زعيم نقابي، عام 1980.
تاريخ الخبر :
14/12/1428
23/12/2007