حقوقيون يحثون المغرب على السعي للافراج عن مغاربة جوانتانامو

18-3- 2008 
الرباط (رويترز)

دعا حقوقيون أجانب يوم الثلاثاء الحكومة المغربية لاطلاق سراح المغاربة المعتقلين في جوانتانامو وقالوا أنهم راسلوها منذ أسابيع من أجل العمل على اطلاق سراحهم.
وقال كلايف ستافورد سميث رئيس منظمة "ربرييف" الحقوقية في مؤتمر صحفي "نحن محتاجون للدعم من أجل انقاذ المغاربة المعتقلين في جوانتانامو."
واضاف "بالنسبة للمعتقلين في جوانتانامو من انجلترا ودول اوروبية أخرى نجحنا في اطلاق سراحهم بسبب تعاون حكومات بلدانهم معنا."
وقال" الوضع مختلف بالنسبة للمغرب.. لم تترك لدينا الحكومة المغربية انطباعا حسنا لقد راسلناها قبل زيارتنا من أجل العمل على اطلاق المغاربة المعتقلين في جوانتانامو لكن لم نتلق اي جواب وهذا سيء."
واضاف "نحتاج الى دعم أكثر من الحكومة المغربية."
وأسس كلايف منظمة "ربرييف" في العام 1999 ببريطانيا من أجل المطالبة بالغاء عقوبة الاعدام وكذلك من أجل المطالبة باطلاق سراح معتقلين جوانتانامو.
وأقام في العام 2004 دعوى قضائية ضد الرئيس الامريكي جورج بوش حيث أقرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بحق سجناء جوانتانامو في تلقي الدعم القضائي.
وقال كلايف "بوش هو أسوأ رئيس عرفته الولايات المتحدة".
وقال كريس شانج وهو باحث في منظمة ربرييف لرويترز "حالة المعتقلين في جوانتانامو سيئة ولا يتمتعون بأدنى الحقوق ويعاملون كحيوانات."
واضاف "هدف المنظمة هو العمل على اطلاق سراحهم ولقد تمكنا من اطلاق عدد كبير منهم بفضل تعاون حكومات بلدانهم معنا."
وتقول المنظمة ومنظمات حقوقية أخرى ان عدد المغاربة المتبقين في جوانتانامو ثلاثة من نحو 15.
ويدين عدد من الحقوقيين المغاربة والاجانب استمرار فتح معتقل جوانتانامو الذي يقولون ان السجناء يتعرضون فيه لشتى انواع الاهانة والتعذيب.
ونظمت جمعيات حقوقية مغربية عدة تظاهرات للمطالبة باغلاق المعتقل.
وقال رضوان الشقوري وهو معتقل سابق في جوانتانامو وأخ يونس الشقوري الذي ما زال معتقلا هناك "ما زلت اعاني من اثار التعذيب النفسي والجسدي الذي تلقيته في ذلك المعتقل الرهيب."
واضاف الشقوري الذي تعرض للمحاكمة في المغرب وبرأته محكمة مغربية بعد ذلك في تصريح لرويترز "ما يهم هو ماذا بعد جوانتانامو نعتزم كعائلات ضحايا هذا السجن رفع دعوى قضائية على الولايات المتحدة الامريكية."